أصدر حزب الله بياناً بشأن سلسلة المواقف الأميركية المعادية للفلسطينيين، جاء فيه:
"تواصل الإدارة الأميركية عدوانها على القضية الفلسطينية، مستخدمة كل الأساليب القذرة، ابتداء من قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف، مروراً بوقف تمويل المنظمات الإنسانية التي ترعى شؤون اللاجئين، وصولاً إلى التضييق على الشعب الفلسطيني ومحاصرته، في سياق تآمري متصاعد يعتمد زيادة الضغوط على الفلسطينيين لدفعهم للتنازل عن حقوقهم وتصفية قضيتهم.
إن وقف المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين يؤكد أن ما تقدمه الولايات المتحدة تحت عناوين إنسانية براقة هو كذب محض، هدفه التأثير على قرارت الشعوب من أجل تحقيق نفوذ وكسب أثمان سياسية واستعمارية لا أكثر ولا أقل.
لطالما ادعت الإدارة ألأميركية أنها صديقة للشعب الفلسطيني وأنهم شركاء في عملية التسوية، لكنها عندما أتت ساعة الحقيقة، كشفت أن لا صديق ولا حليف لها في هذا العالم سوى إسرائيل والمصالح الإسرائيلية.
اننا في هذه المناسبة، نجدد دعوتنا لحكومات العالم وشعوبه لأن تعي حقيقة ودور الولايات المتحدة القائم على المكر والخداع، وأن ما مارسته الإدارات الأميركية المتعاقبة في الخفاء جاء ترامب ليمارسه في العلن".